free website stats program التخطي إلى المحتوى

[ad_1]

رصد تقرير صادر عن لجان تنسيق الجودة للتنسيق الشبابي بين الأحزاب والسياسيين إنجازات الدولة في مجالات الطاقة والتعدين خلال السنوات السبع الماضية. وزعم أنه قبل ثورة 30 يونيو ، عانت مصر من نقص حاد في الطاقة ، مما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي لعدة ساعات يوميًا لتخفيف الأحمال ، فضلاً عن طوابير خارج مخازن اسطوانات الغاز.

وذكر التقرير أنه مع تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي المسؤولية بعد ثورة 30 يونيو ، وضعت الدولة رؤية وحلول جذرية لمشاكل قطاع الطاقة ، مما أدى إلى فائض في إنتاجه ، مع تنويع جيلها من مصادر متجددة ونظيفة ، بالإضافة إلى وضع رؤية مستقبلية لإدارتها ، وأنه في نهاية عام 2017 أضاف قطاع الطاقة الكهرباء لأكثر من 16 ألف ميغاواط إلى الشبكة الموحدة ، وبدأت الحكومة في إبرام اتفاقيات بشأن تصدير الكهرباء.

وتابع: “كما أولت الدولة اهتماما كبيرا للطاقات المتجددة ، فارتفع إجمالي إنتاجها في عام 2020 إلى حوالي 6000 ميغاواط ، أي ما يعادل 11٪ من إجمالي إنتاج الطاقة الكهربائية البالغ نحو 55 ألف ميغاواط ، وهو ما تسبب في انخفاض انبعاثات الكربون”. كما نفذت الدولة عدة مشاريع في مجال الطاقة الشمسية ، مثل مجمع بنبان ومحطة كوم ، وحققت الدولة نجاحات كبيرة في قطاع النفط والغاز ، لدرجة أنها في 2018/2019 ساهمت في 27٪ من الناتج المحلي الإجمالي للدولة بقيمة 1.4 تريليون جنيه وحقق فائضا في الميزان التجاري لأول مرة في نفس العام.

وأشار التقرير إلى أن إنتاج الغاز الطبيعي بلغ نحو 7.8 مليار قدم مكعبة يوميا اعتبارا من ديسمبر 2019 ، بعد تنفيذ 37 مشروعا في هذا المجال باستثمارات 28 مليار دولار ، من بينها مشروع تطوير حقل ظهر. إهمال الثروة المعدنية وقطاع البتروكيماويات من خططها التنموية ، حيث باعت مصر من أجلها نحو 102 طن من الذهب والفضة بنحو 3.72 ألف مليون دولار ، بينما قاد الرئيس عبد الفتاح السيسي إنشاء مدينة للذهب. وكذلك تنفيذ مشاريع كبيرة في مجال البتروكيماويات.

[ad_2]

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *